10 أكتوبر 2011 - 20:30

دخل اضراب المعتقلين الفلسطينيين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي اسبوعه الثالث ، وقد نقل عدد من المضربين الى المستشفيات اثر تدهور حالتهم الصحية.

ابنا: اتسع حجم الإضراب عن الطعام، مع انضمام عشرات الأسرى في سجن "ريمون" اليه اثر فشل الحوار مع ادارة السجون الاسرائيلية، لإصرارها على سياسة العزل الانفرادي.

وحملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاحتلال مسؤولية تدهور الحالة الصحية لأمينها العام احمد سعدات، مطالبة بنقله الى المستشفى، فيما نقل أسير ثان الى مستشفى الرملة بسبب تردي وضعه الصحي.

وتشهد الاراضي الفلسطينية تظاهرات تضامنية مع الاسرى، حيث دعت "الحملة الوطنية لنصرة الأسرى" في غزة الى تنظيم "مسيرات حاشدة في المدن كافة اليوم الثلاثاء، يشارك فيها عامة المواطنين وتتوجه الى مقار اللجنة الدولية للصليب الاحمر وخيام التضامن"، مع الأسرى.

كما دعت المحامين كافة الى "مقاطعة المحاكم العسكرية الاسرائلية اليوم، والمشاركة في المسيرات، والى اضراب شامل في كل المدن والقرى والمخيمات في فلسطين" يوم غد الاربعاء.

أما يوم الجمعة، فدعت الى أن يكون يوم "غضب شعبي في المواقع كافة، وتخصيص خطبة الجمعة للتركيز على معركة الأمعاء التي يخوضها الأسرى الأبطال والمشاركة في مسيرة عامة تنطلق بعد الصلاة من جميع المساجد".

من جهتها، دعت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أعضاءها وأنصارها والشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها الى "تلبية نداء القوى الوطنية والاسلامية والحملة الوطنية لنصرة الاسرى بالاضراب الشامل الأربعاء، دعماً وتلاحماً مع اضراب الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال وهدفهم الموحد في انهاء العزل الفردي وحماية حقوقهم ومكاسبهم العادلة".

كما طالبت سلطات الاحتلال بـ "الكشف الفوري عن مصير القائد الجبهاوي الأسير أحمد أبو السعود الذي اختفت آثاره اثر اعلانه بدء الاضراب المفتوح عن الطعام (في 27 من الشهر الماضي) بعدما خطفته قوات خاصة (اسرائيلية) من سجن ايشيل الى جهة غير معروفة، ولم تتسرب اخبار حتى اليوم عما حل به، على رغم كل المحاولات من محامين ومؤسسات معنية بالأسرى وحقوق الانسان لزيارته والحصول على معلومات في شأنه".

انتهی/182